إنجازاتنا

الديابيسيتي هو مصطلح يُستخدم لوصف العلاقة الوثيقة بين السمنة وداء السكري من النوع الثاني (T2DM). إذ يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة مقاومة الإنسولين، مما يجعل التحكم في مستويات السكر في الدم أكثر صعوبة ويرفع خطر حدوث المضاعفات طويلة الأمد. في مستشفيات زليخة، نقدم علاجات متقدمة لمرض السكري في دبي، تجمع بين الخبرة الطبية والدعم المستمر المصمم وفقاً لاحتياجات كل مريض.
التخصصات والأمراض التي نعالجها
داء السكري من النوع الثاني (T2DM)
يحدث داء السكري من النوع الثاني عندما يعجز الجسم عن استخدام الإنسولين بكفاءة أو لا ينتج كمية كافية منه. ويساعد التدخل المبكر على تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم وتقليل خطر المضاعفات المستقبلية.
ابحث عن أخصائييتمتع أطباؤنا بخبرة واسعة في علاج المرضى الذين يعانون من السكري المرتبط بالسمنة. وتستند التوصيات العلاجية إلى الاحتياجات الصحية لكل مريض ومدى ملاءمته الطبية للعلاج.
بالنسبة للمرضى المؤهلين، قد تساعد جراحة السمنة على الوصول إلى هجوع السكري وتقليل الاعتماد على الأدوية. وغالباً ما يحقق التدخل المبكر أفضل النتائج الممكنة.
تعتمد خطط الرعاية لدينا على أحدث الأبحاث الطبية والتوصيات السريرية العالمية. ويتم اتخاذ جميع القرارات مع إعطاء الأولوية لسلامة المريض والنتائج طويلة الأمد.
ليس كل مريض مصاب بالسكري بحاجة إلى جراحة. لذلك نقوم بتقييم التاريخ الطبي، ومؤشر كتلة الجسم، والحالة الصحية العامة، والأهداف العلاجية بعناية قبل التوصية بأي إجراء.
غالباً ما تتطلب الإدارة الناجحة لمرض السكري تعاون عدة تخصصات طبية. ويعمل فريقنا بشكل متكامل لتقديم رعاية شاملة طوال رحلة العلاج.
يمكن أن تساعد الإدارة المبكرة للسكري في تقليل خطر المضاعفات التي تؤثر في العينين والكلى والأعصاب والقلب والأوعية الدموية. وهدفنا هو دعم نتائج صحية أفضل لسنوات قادمة.
الأسئلة الشائعة
نعم. فقد أثبتت جراحة السمنة قدرتها على تحسين السيطرة على مستويات السكر في الدم، وقد تؤدي إلى هجوع السكري لدى بعض المرضى المصابين بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني.
تعتمد أهلية الخضوع للجراحة على عدة عوامل، مثل مؤشر كتلة الجسم، والحالات الطبية المصاحبة، وشدة السكري، والحالة الصحية العامة. ويلزم إجراء تقييم شامل قبل التوصية بالجراحة.
يكون الهدف عادةً هو الوصول إلى هجوع السكري، أي الحفاظ على مستويات طبيعية من السكر في الدم دون الحاجة إلى أدوية السكري لفترة من الزمن. وتختلف النتائج من مريض لآخر.
قد يساعد العلاج المبكر على إبطاء تطور المرض وتقليل خطر المضاعفات التي قد تؤثر في العينين والكلى والأعصاب والقلب والأوعية الدموية.
يحدث داء السكري من النوع الأول عندما ينتج الجسم كمية قليلة جداً من الإنسولين أو لا ينتجه إطلاقاً، ويتطلب العلاج بالإنسولين مدى الحياة. ويختلف علاج داء السكري من النوع الأول بشكل كبير عن علاج داء السكري من النوع الثاني، الذي يركز غالباً على تحسين مقاومة الإنسولين وإدارة الوزن.
يمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة مقاومة الإنسولين، مما يجعل من الصعب على الجسم تنظيم مستويات السكر في الدم. ولذلك، فإن معالجة السمنة يمكن أن تحسن نتائج علاج السكري بشكل كبير.
شركاء التأمين
رعاية صحية سلسة مع تغطية تأمينية واسعة.
















